رحلةٌ إليكِ -1-

القصائد

رِحلةٌ إليكِ  ،   أحبيني ،  آهات وأنّات  ، عيناكِ والليلُ والحزنُ  ،  مَررْتِ في خَيالي  

حَبيبتي وَالقُدْسُ  ،  ذِكرى  ، أحِبُّكِ أكثَرَ مِنّي  ،  رِحلةُ العَذابِ  ،   أهْواكِ وَلا تَدرينْ      

       

الإِهْداء

أبي وَأمّي وَيـا مَنْ بـِتُّ أعـْشَـقُهــا     أهدي كِتابي الــذي يَكْتَـظُّ بـالــشِـعْـرِ

لــــِروحِ جَـدّي الــــذي لــلــــشِــعْــرِ قَرَّبـَنــا       لَـكـُمْ جميعــاً ، لَكُــمْ أهـدي شَــذا عُمـْـرِي

طارق الصيرفي        

    

رِحلةٌ إليكِ
إِنّـي تَـعِبتُ.. مِـنَ الـرَّحيلِ إِلـيْكِ ii"        "وَتعِبتُ مِنْ صَبري الطويلِ iiعَليْكِ
لأنـالَ شَـيئاً مِـنْ وِصـالِكِ فَـانْعِمي"        " أنـتِ الـكَريمةُ.. والـوِصالُ لَـدَيْكِ
أو خَـلّصيني مِـنْ هَـوائلِ رِحلَتي "        "وَتَـشـوُّقي دَومــاً... إلــى iiعَـيـنيْكِ
فَالشوقُ يحرِقُني، وَيحرِقُ iiمُهجتي"        " وَالـنَّـارُ حـولي.. فَـابْعثي iiزَنْـدَيْكِ
******

يـا أجـملَ امرأةٍ تُضيءُ iiقَصائدي"        " قَـلبي رَهـيناً... صـارَ بـينَ iiيَدَيْكِ
فَسُهولُكِ الخضراءُ صعبٌ غَزوُها"        " وَوُرودُكِ الـحـمراءُ.. فـي iiخَـدَّيْكِ
وَجِـبالُكِ الـشَّمَّاءُ كَيف أطولُها ؟ "        "وَرِيـاحُـكِ الـهـوْجاءُ.. فـي رِئَـتَيْكِ
قَـلَقي عـليكِ يَـكادُ يَـعصِرُ iiخـافِقي"        " لا أطْـمَـئـنُّ... فَـسَـبّـلي iiجَـفـنَـيْكِ

******

شَـفَتي تُـردّدُ لَـحْنَ أغْـنِيَةِ الـهوى "        "وَالـلـحْنُ مَـنـقوشٌ عَـلى.. iiشَـفَتَيْكِ
إِنـي تَعبتُ مِنَ الرَّحيلِ.. حَبيبتي ii"        "وَتـعبتُ مِـنْ عَـدَمِ الـوُصولِ إِلَـيْكِ

******

للأعلى

 

أحبيني
أيـــا نَــزَّاعَـةَ... الـبَـشَـرِ ii"        " ألَـمْ تُـبقي.. وَلَـمْ iiتَـذَري؟
أيــا مـحَـبوبتي.. الـشَّقرا ii"        " ءَ، يـــا مَـجـهـولَةَ iiالـقَـدَرِ
أنــا الـمسْجونُ فـي عـينيْ"        " كِ.. قـبلَ الـخَلْقِ iiوالـبَشَرِ
أحِـبـيـني... أيـــا وَعْـــداً ii"        " يـجـيءُ... بـآخِـرِ iiالـعُـمُرِ
خُـــدودُكِ دائــمـاً أحــلـى ii"        " مِــنَ الـتـفّاحِ... iiوَالـزَّهَـرِ
وَصـوْتُكِ.. باتَ يُطرِبُني ii"        " كَــآهٍ فــي صَــدى.. iiوَتَـرِ
وَذِكـرُكِ فـي كِـتابِ الله، "        "فـــي عَـــدَدٍ مِــنَ iiالـسُّـوَرِ
وَحُـبُّكِ، صـارَ لـي وَطَـناً ii"        " أيــا أغْـلـى.. مِـنَ iiالـدُّرَرِ
أيــا مَـنْ لَـوَّعَتْ... قَـلبي ii"        " أحِـبـيـني.. أو iiاسْـتَـتِـري
أحِـبـيـنـي ... لأَحــزانـي ii"        " لأَلـحـانـي.. أو iiانْــدَثِـري
فُــؤادي... كَـعـبةُ الأحـزا "        "نِ حِـجّي لـي أو iiاعْـتَمِري
أنــا فـي الـحبّ.. مُـبتَدِئٌ ii"        "خُــذي بـيَديَّ iiوَاصْـطَبِري
عـلى شمسي على غَيْمي ii"        " على صَيفي على iiمَطَري
عـلى روحـي عـلى قَلبي ii"        "عـلى شِـعْري عـلى فِكَري
وضُـمـيني إِلــى صَــدْرٍ، ii"        " بِــهِ مَـوْتـي.. بِــهِ iiقَـدَري
وَكـوني أنـتِ ... مُلْهِمَتي ii"        " وَكـوني البَدْرَ في iiسَهَري
وَكـوني فَـرْحَتي الـكُبرى ii"        " وَكوني الخيْرَ.. وَانْهَمِري
فَـلِـي قَـلْـبٌ.. بِــلا عِـشْقٍ "        " فَـصُبّي العِشْقَ iiوَانتَظِري
إِلـى أنْ تَـسمَعي.. صَـوْتاً "        "كَـصَـوْتِ الـرَّعْدِ iiوَالـمطَرِ
وَذوبــي فـي خَـلايا الـقَلْ ii"        "بِ ذوبـي فيهِ، iiوَانصَهِري
أحِــبُّـكِ... حـيـنَ يَـأتـيني "        " خَـيـالُكِ.. سـاعَـةَ iiالـسَّحَرِ
أحِـبُّكِ ... صِـرتُ أكْـتبُها "        " عَـلـى الـنَّـجماتِ iiوَالـقَمَرِ
أحَـبّـيـني... كَــمـا أهــوا ii"        " كِ سَـيّـدتـي أو iiاعْـتَـذِري
أحِـبّـيـني ... لأَشــعـاري ii"        " أحِـبّـيـنـي... iiلـتِـفْـتَـخِري
فَـتِـلكَ قَـصـيدةٌ ... بُـنِيَتْ ii"        "عَــلـى الأَحْــكـامِ iiوَالـعِـبَرِ
بِـهـا وَعْـظٌ ... بِـها عِـبَرٌ ii"        " أحِــبّـيـنـي... لِـتَـعْـتَـبِري
أحِــبّـيـنـي، وَلا تَــسَــلـي "        " أيـنْـهي حُـبَّـنا سَـفَـري ii؟
فَـحُـبُّـكِ ســاكِـنٌ ... أبَــدَاً "        " بِـقَلبِ الـقَلبِ.. يـا عُمُري
وَلـكـنْ... جـاءنـي طَـيْـرٌ ii"        " يـحـادِثُني.. عَــنِ iiالـخَـبَرِ
عَــرَفْـتُ... بِــأنَّ عُـشَّـاقاً "        "أتَــوْكِ فَـحـاذِري iiخَـطَري
أنـــا كَـالـسَّـيفِ سَـيّـدتـي ii"        " أقــاتـلُ... دونَــمـا iiحَــذَرِ
وَلـكـنْ ... قُـوَّتـي عَـبَـثٌ ii"        " وَقَـلـبـي... غَـيْـرُ iiمُـقْـتَدِرِ
عــلـى إِيـــذاءِ.. سَـيّـدتي ii"        " وهـلْ أؤْذيكِ يا نَظَري ii؟
لأجـلـكِ بـعـتُ أصـحابي ii"        " فـصارَ الـقلبُ.. iiكَـالحَجَرِ
وَصـارَ الـجُرحُ.. أغْنِيَتي "        " أغَـنّـيـها... مَــعَ iiالـشَـجَرِ
سَـأنـسـى قِـصَّـةً رَحَـلـتْ "        " وَقَـلـبـاً... غَـيـرَ iiمُـنـتَظِرِ
فَـهِـمـتُ الـلـعبَةَ الـكُـبرى،"        " فَـقـلـبُكِ.. لـيـسَ iiكَـالـبَشَرِ
وَشُـكـراً.. يــا مُـراوِغَتي ii"        " سَـأَرحلُ عَـنكِ فَانتَصِري
******

للأعلى

آهاتٌ وأناتٌ
ماذا  أخْبِرُكُمْ عن نَفسي ؟ ii"      "  مِنْ  قَلبي...  تَنبعُ iiآهاتي
أقضي   للنَّاسِ  حَوائِجَهُمْ  "      "  وَأنا  لا  تُقضى  iiحاجاتي
أكتُبُ   لِلعِشقِ  وَيُؤسِفُني  ii"      "  أنْ  أنسى حُبّي.. وَحَياتي
أمسَحُ   للعاشِقِ..  أدمُعَهُ  ii"      "   وَأنا  تُحرِقُني..  iiدَمْعاتي
وَحَبيبةُ   قَلبي...  راحِلَةٌ  ii"      "  تُبْحِرُ في عَكْسِ iiالمَوْجاتِ
مَنْ يَشعرُ في هذي الدنيا؟ ii"      "  مَنْ يَشعرُ بي وبمأساتي ؟
أسْهَرُ  في  الليلِ وَأوراقي ii"      "   وَأعُدُّ...   قَصائِدَ  iiأنّاتي
كَمْ  هذا  الحزنُ.. يُؤَرّقُني ii"      "  يَحرِمُني  لَمْسَ  iiوِساداتي
مازالَ   الهمُّ...  يُرافِقُني  ii"      "  وَيَعيشُ  عَلى حِبرِ iiدَواتي
يَتَغذَّى  شِعراً..  أو  وَرَقاً ii"      "   يَتَسلَّلُ...  بينَ  iiالكَلِماتِ
يَشربُ مِنْ جُرحي خَمْرَتَهُ ii"      "  وَيَثورُ..  يَثورُ عَلى ذاتي
فَمَتى أتَخَلَّصُ مِنْ حُزني ؟ "      "  وَأعيشُ...  بدونِ الآهاتِ
******

للأعلى

 

عيناكِ والليلُ والحزنُ

الليلُ الدَّامِسُ يـأْتي مِن خَلفِ العَينيْنْ..

عَينيكِ السَّوْداوَيـْنْ

يأتي مَسكوناً وَمَليئاً بالحزْنْ

يختارُ طريقاً نسْلُكُهُ..

ما بينَ الوترِ المهمومِ.. الوترِ المجنونِ..

وبينَ اللحْنْ

يسكَرُ أحياناً مِن كأسي

أو مِن حِبري..

ويدمّرُ كلَّ الشِعرِ وَكلَّ النَّثرِ وكلَّ الفَنْ

يسكرُ.. يسكرُ.. يسكرُ..

ليسَ لديهِ فُروقٌ..

ما بينَ الإنسِ وبينَ الجِنْ

نحنُ المأْساةُ بمعناها..

نحنُ المأْساةُ وَلَسنا نخجَلُ سيّدتي

مِن دمعِ العيْنْ

نحنُ الألوانُ ..

وَلَسنا نـعرفُ مَعنى اللوْنْ

نحنُ الأَشكالُ وَلكِنَّا..

نحتاجُ _ لِـتشكيلِ الحُبّ _ إِلى بَعضِ العَوْنْ

ما بالُ دموعِكِ سيّدتي

تنزلُ كالنهرِ على الخَدَّيـْنْ

أمطارُ الحزنِ تجيءُ إِلينا..

مِن عينيكِ المُمْطرتَيْنْ

وَتجيءُ طُيورٌ مُرهقةٌ..

تحمِلُ أحزاناً سيّدتي

فوقَ جناحَيْها المكسورَيْنْ

وَيجيءُ الليلُ الدَّامِسُ..

مِن خلفِ العينينِ الواسِعتَيْنْ

وَأجيءُ أنا..

أحملُ أحزاني سيّدتي.. فوقَ الكَتِفَيْنْ

أبكي مِن حُملي أحياناً..

أبكي مِن حُزني مِن هَمّي..

أبكي مِن ناري سيّدتي

والنار تحُيطُ مِن الجنبَيْنْ

حُبُّكِ مَزروعٌ في قلبي..

مثلُ السّكّينِ ، وفي الرّئَتَيْنْ

لكنَّ الحزنَ يُرافِقنا..

آهٍ.. آهٍ.. آهٍ..

أخَذَتنا الموجةُ سيّدتي

وَرَمتنا في أعماقِ البَحْرْ

وَغَرِقنا في مأساةِ العُمْرْ

الحزنُ يسيرُ بأَعصابي..

وأنا أتَقَلَّبُ فوقَ الجَمْرْ

ويسيرُ بأَورِدَتي

وبأَقلامي..

حتى يتغلغلَ في أوزانِ الشِعْرْ

وتسيرُ الأَحزانُ..

بعينيكِ كَبَحْرْ

قدْ ضاعَ الأَملُ وضاعَ الصَّبْرْ

قدْ ضاعَ الصَّبْرْ

سبحانَ الله..

فبَعدَ العُسرِ يجيءُ الـيُسْرْ

بعدَ الظلماءِ أتانا الفجْرْ

وَنجونا سيّدتي.. مِن هذا القَهْرْ

مِن هذا القَبْرْ

آهٍ.. آهٍ.. آهٍ..

لكنَّ فؤادي يا سيّدتي

يلهَثُ في وَسَطِ الصَّحراءْ

سبحانَ الله..

فكيفَ أكون بعمقِ البحرِ..

وقلبي يلهَثُ ..

في وَسَطِ الصَّحراءْ؟!!

لا ظِلَّ هناكَ سِوى ظِلّ فُؤادي

لا يُوجَدُ إنسٌ أو جِنٌّ.. لا يُوجدُ ماءْ..

هل يمكِنُ أنْ يحيا قلبي مِن غيرِ الماءْ؟

مِن غيرِ هَواءْ؟

مِن غيرِ رَجاءْ؟

هل يحيا مِن غيرِ لَيالٍ ظَلماءْ؟

مِن غيرِ الحزنِ القادمِ مِن خَلـفِ العَينَيْنْ؟

أبَدَاً.. أبَدَاً يا سيّدتي

لولا عيناكِ..ولولا الليلُ..

ولولا الحزنُ لما عِشتُ..

ولا عاشَ فؤادي في حُبّكِ يَومَيْنْ

******

 للأعلى

 

مَررْتِ في خَيالي

مَررْتِ في خَيالي..

فَراشةً بَيضاءَ في خَواطرِ الـجـبالِ

مَررْتِ يا حَبيبتي

قصيدةً طويلةً..

تَبْحثُ عَن شاعِرِها

وقصَّةً جميلةً..

تَبْحثُ عَن كاتِبِها

مَررْتِ كالجوابِ يا أميرتي

يَبْحثُ عَن سُؤالِ

مَررْتِ في خَيالي..

مَررْتِ مثلَ كوكبٍ..

يدورُ في مَداري

مَررْتِ كالشهابِ يا حَبيبتي

يُضيءُ ليلَ غُرفتي..وَداري

قولي إذنْ..

قولي أيا أميرتي:

إِنكِ بانتِظاري

إِنكِ قد مَررْتِ في خَيالي

*****

للأعلى

حَبيبتي وَالقُدْسُ
تَـسْريحَةُ شَـعْرِكِ تُـعجِبُني ii"        " بـاتَتْ... كَـجراحٍ iiتُـؤلمني
وَطَــنٌ.. وَبــلادٌ.. أجْـهَـلُها "        " وأفَـتّشُ عَنكِ وعَن iiوَطَني
قـــد قـلـتُ أحِـبُّـكِ..سيّدتي "        " فَـتـحَجَّرَ قَـلـبي... iiكَـالوَثَنِ
أحـزانُـكِ، لـيـسَتْ أحـزاناً ii"        " وأنـا.. كَالغارِقِ في الحَزَنِ
لا يُـوجَدُ صَـدْرٌ فـي الدُّنيا ii"        " يَـتَحَمَّلُ هَمّي... أو iiشَجَني
الـصَّخْرةُ تَبكي..والأقْصى "        " فَـتَعالي قُـدْسُ... وَلا iiتَهَني
سُـفُـنٌ... وَبـحـارٌ أجْـهَـلُها ii"        " فَصَنَعتُ شِراعاً، مِن كَفَني
وبَـدَأتُ رَحـيلي.. في بَحْرٍ "        "لا مَـرسـى.. فـيهِ يـا سُـفُني
قـد كُنْتُ وَحيداً في سَفَري ii"        " فَـأُحِـيطَ فُـؤادِيَ... iiبـالعَفَنِ
سَـفَـرٌ... ورَحـيـلٌ أتـعَبَني ii"        " ما أسرعَ... تيَّارَ الزَمَنِ ‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍ ii‍‍‍‍‍
وَهَـجرتُكِ دَهْـراً يـا حُـبّي ii"        " فَـنَسيتُ... خَـوازيقَ الثَمَنِ
أنـــي ضَـيَّـعتُكِ.. سـيّـدتي "        " وَأضَـعتُ عَـناوينَ iiالوَطَنِ
******

 للأعلى

 

ذِكرى

وَعَدتْ.. بأَنْ تأْتي إِلَيّْ

قالتْ سَتأتي..

حينَ يغمرُُنا الغُروبُ اللؤلؤيّْ

وَأنا ببستانِ اشتياقٍ.. مثلُ صوفيٍّ وَلِيّْ

أنا بانتظارِ حَبيبتي..

إِيقاعُ مَشيَتِها يرِنُّ بمسمَعيّْ

خُطُواتُها نَغَمٌ ، وَصَوتُ ثِيابِها نَغَمٌ..

وضِحْكَـتُها.. وأصواتُ الحِلِيّْ

أنا بانتظارِ حَبيبتي..

والقلبُ في شَوقٍ تـَربَّـعَ في يَدَيّْ

جاءتْ تُسابـقُها الغيومُ لموعدِي..

وَتَأَخَّرتْ..

جاءتْ تُسابـقُها النُّجومُ لموعدِي..

وَتَأَخَّرتْ..

مَرَّ الـغُروبُ بصَمتِهِ..

وَبحزنِهِ الحُلْوِ الشَّهِيّْ

وَأتى المَساءُ الفُستُقِيّْ

وَالليلُ جاءَ ،

يَزيدُ في الأَرضِ احتراقاً..

وَالنُّجومُ تَزيدُ ناراً في العِلِيّْ

وَأنا عَلى الكُرسِيّ محُتَرِقٌ..

أفَكّرُ ، هلْ سَتأْتي _ مِثلما وَعَدتْ _ إِلَيّْ

أمْ أنـَّهـا كَذَبَتْ عَلَيّْ؟

لم تأْتِ سيّدتي _كَما وَعَدتْ _ إِلَيّْ

كَذَبـتْ عَلَيّْ..

كَذَبـتْ عَلى قَلبي الوَفِيّْ

مَرَّتْ دُهورٌ عَشرةٌ وَأنا أفَكّرُ..

هلْ سَتأتي _مِثلما وَعَدتْ _ إِلَيّْ

مَاذا أقولُ؟..

بِداخِلي مَطَرٌ، وفي قَلبي اشتياقٌ جاهِلِيّْ

أنا بانتظارِ حَبيبتي..

لا بُدَّ في يومٍ مِنَ الأَيّامِ..

أنْ تأتي _ وَلَوْ ذِكرى _ إِلَيّْ

*****

 للأعلى

 

أحِبُّكِ أكثَرَ مِنّي

أحِبُّكِ أكثرَ مِنّي

أحِبُّكِ أكثرَ مِن أيّ إنسٍ..

وَمِن أيّ جِنِّ

فَأنتِ حَياتي ، وأقربُ دَوماً..

إلى القلبِ عَنّي

فماذا تريديـنَ مِنّي ؟

وَكيفَ تريدينني أنْ أغَنّي ؟

وَقَلبي حَزيـنٌ..وَصَوتي حَزيـنٌ

وَشِعري حَزيـنٌ..

كَذلـكَ لَحني

أحِبُّكِ سَيفاً يُقطّعُ أشجارَ حُزنٍ

وَيَزرعُ أشجارَ حُزنِ

أحِبُّكِ سَيفاً يُمزّقُ كِبْدي..

يُمزّقُ كُلَّ شَرايينِ قَلبي..

يُمزّقُ شِعري وَفَنّي

يُمزّقُ أهدابَ عَيني

فَكيفَ تُريدينني أنْ أغَنّي؟

أحِبُّكِ سِرَّاً..

يُسافِرُ ما بينَ قَلبي وَبيني

فَليسَ يُقالُ..

وَليسَ يُباحُ..وَلكنْ يُغنّي

أحِبُّكِ سِرَّاً حَزيناً كَحُزني

أحِبُّكِ...

كَيفَ تُريدينني أنْ أقولَ:

(أحِبُّكِ أنـتِ..) ؟

أحِبُّكِ..

سَوفَ أقولُ بأَعلى صُراخي وَصَوتي

أحِبُّكِ أنـتِ..

فإني وُلِدْتُ بعينيكِ..

حيَن رَأيتُكِ أوَّلَ مَرَّةْ

وَأفنَيتُ عُمْرِيَ بينَ الرَّحيلِ..

وَبينَ الـبُكاءِ..

وَسَوفَ تَتِمُّ بقلبِكِ كُلُّ مَراسيمِ مَوتي

فَكيفَ تريدينني أنْ أغَنّي ؟

أحِبُّكِ أكثرَ مِنّي..

لأني أحِبُّكِ أكثرَ مِنّي

فإني..

لأجلِكِ سَوفَ أغَنّي

وَسَوفَ تَتِمُّ بقلبِكِ

كُلُّ مَراسيمِ دَفني

*****

 للأعلى

 

رِحلةُ العَذابِ
لا تـسأَليني عـن مَـتاعِبِ.. رِحـلتي ii"        " يـا مَـنْ سَـكَبْتِ الـنَّارَ فـوقَ جِراحي
سَـفَري عَـذابٌ.. طـالَ دونَ مَـحطةٍ ii"        " أمـحطَّتي.. هـي مَـوطنُ الأَشباحِ ii؟
هــل تـذكرينَ حَـنانَ قـلبي... دائـماً ii"        " حينَ احْتضنتُكِ تحتَ ريشِ iiجَناحي
والآنَ... أصـبحَ كُـلُّ شَـيءٍ ضـائِعاً ii"        " قــد دَمَّـرَتْـهُ عـواصِفي... iiوَرِيـاحي
أسِـلاحُكِ الجرحُ الذي في خافِقي ؟ ii"        " والـشِـعرُ أصـبحَ مِـدفعي iiوَسِـلاحي
وَوَقـعتُ فـي سجنِ الهُمومِ ولم أمُتْ ii"        " هــا قــد سـألتكِ تُـطلقيَن.. iiسَـراحي
لا تـسـأَلـيني... عـــن نِـهـايَةِ حُـبِّـنا "        " فَـأَنا الـذي سَـرَق الـغَباءُ.. iiوِشـاحي
فَـهَل انـتِهائي أو دَمـاري في الهوى "        " هُوَ نَصرُكِ الموعودُ.. دونَ كِفاحِ ؟
بَـكَـتِ الـعـيونُ.. فـأُحرِقتْ أهـدابُها ii"        " مِــن كََـثـرةِ الأَحــزان... iiوالأَبـراحِ
حـتى الـخدودُ تـجَوَّفتْ مِـن أدمُـعي ii"        " والـقـلـبُ شـــابَ... لِـقـلَّةِ iiالأَفــراحِ
لا تـقـفلي الأَبــوابَ... بـعدَ دُخـولنا ii"        "فَـلـقَـدْ وَهـبـتُكِ... بـالـهوى مِـفـتاحي
هـل تُـشعلينَ الـنَّارَ، بعدَ خُمودِها ؟ ii"        " وَهَـل الحرائِقُ يا تُرى.. أفراحي ؟
هـل تُـطفئينَ الـنُّورَ.. بـعدَ رَحيلِنا؟ "        " وأنــا ظـنـنتُكِ.. بـالهوى iiمِـصباحي
لَــنْ يـكتُبَ الـقَلمُ الـحزينُ.. قَـصيدةً "        " فَـقَصيدتي احـترقَتْ.. بوهجِ صَباحِ
ضـاقتْ بِـيَ الـدُّنيا فـهل مِنْ عاشقٍ ii"        " سَـمِع الأَنينَ بداخلي.. وَصِياحي ii؟
هـل فـكَّرَ الـتاريخُ بِـي.. وَبـمهجَتي ii"        " أو بـاحـتراقِ الـقـلبِ.. وَالأرواحِ ؟
سَـفَـري وتِـرحـالي... أحِــنُّ إِلـيهِما ii"        " وكَــأَنَّـهُ.. شـــوقٌ.. إِلـــى iiالأَقــداحِ
فَـسَكِرتُ مِـن خَمْرِ العذابِ برحلتي ii"        " فـالـكأْسُ كـأْسُكِ.. والـرَباحُ رَبـاحي
لا تـطـلبي مِـني الـسَّماحَ ، حَـبيبتي ii"        " إِنــي فَـقَـدتُ مـحَـبَّتي... iiوَسَـمـاحي
******

 للأعلى

 

أهْواكِ وَلا تَدرينْ

إني أهواكِ أيا سيّدتي ..منذُ سِنينْ

حُبُّكِ يَتغلغَلُ في قلبي...

مثلَ السّكّينْ

ويَسيرُ يسيرُ بأورِدَتي..

وَبأَعصابي...

وَيُثيرُ عَواصفَ أشواقٍ..

ويُثيرُ حَنينْ

حُبُّكِ جَبَّارٌ دَمَّرَني..

حُبُّكِ مجنونْ

يا مَنْ أحرقْتِ حُروفَ الضَّادْ

وَقَتلتِ الهَمْزةَ وَالتنويـنْ

مِنْ بعدِكِ صارَ الشِعرُ حَزيـنْ

والقلبُ حَزيـنْ

يقتُلُني شَغَفي أحياناً..

يقتُلُني شَوقي أحياناً..

يقتُلُني حُزني أحياناً..

لكنْ..

يـُؤسِفُني أكثَرَ سيّدتي .

يُـؤلمِنُي أكثَرَ..

يـُحْزِنـُني..

أني أهواكِ ولا تَدريـنْ

أني أهواكِ...

وَلا.. تَدريـنْ

*****

للأعلى

 

 

 

 

العودة إلى صفحة البداية